الأحد، 3 يوليو 2016
الاثنين، 11 أبريل 2016
من اين يبدأ السفر؟
من أين يبدأ السفر ؟
يقول الفيلسوف الروماني ماركوس أوريليوس أن العالم كتاب من لا يسافر فيه لا يرى سوى صفحة واحدة , وأنا أقول يبدأ السفر حول مدن هذا العالم الواسع من الكتاب فحينما أنتقي أي كتاب من أي مجال أنا أسافر بعيداً وانتقل لعالم غير عالمي .
هل يكذبي التاريخ؟
هل يكذب التاريخ ؟
يقول عبد الله محمد الداوود:
إلى المسلمة الصامدة في عصر الحضارة الجاهلية حينما تصارعت عليها قوى الشر العالمية
وأبواق الصهاينة الناطقين بالعربية يريدون منها أن تكون أرضاً لمعركة القرن الحادي والعشرين.
فإن كان التاريخ قد كتب معاركه الخالدة بين الحق والباطل بقيادة الأبطال والرجال
فقد جاءت معركة من معارك الله -سبحانه- تكون بطلتها “المرأة” ..!
إلى كل غيور تذكر أن جيشاً قاده الخليفة المعتصم ليحرر امرأة مسلمة، فإن كان المعتصم نصرها بجيش يقوده بنفسه
فغيرتك التي تتعبد الله بها تجعلك تنصر أخواتك المسلمات بقدر استطاعتك.
إلى كل مخدوع بدعاوى العلمانيين فيما اسموه “تحرير المرأة” فيما أنهم لم ينادوا يوما بتحرير العبيد
والإماء أو يكتبوا حرفاً واحداً في “تحرير الأقصى” !
أضع بين يديك هذا الكتاب عساه أن يوقظك.
وكما هو واضح على الغلاف صورة تعبر عن واقع التغير في لباس المرأة على المستوى البشري ككل
والصورة هي رسم فنان نصراني.
الكتاب عبارة عن “مناقشات (تاريخية) و(عقلية) للقضايا المطروحة بشأن المرأة” كما أشار مؤلفه على غلافه.
أهداه المؤلف إلى كل مسلمة وكل غيور على المحارم وكل من انخدع بدعاوى العلمانيين.
وأظن هذه القسمة تدخل جميع المجتمع هنا!! فالكتاب إذن موجه للجميع.
ويقع الكتاب في مناقشات -أبواب- خمس،
تحدث فيها عن “أرشيف قرن من الفساد” وعن الاحتشام والستر عالميا وإسلاميا، وبداية التغير، ومراحل التغيير.
ثم تحدث المؤلف عن “ملامح خطة العلمانيين لإفساد المرأة” بعرض لأهدافهم، ومناهجهم، ومثال تطبيقي لها.
ثم كانت المناقشة الثالثة حول “قضايا يجدد العلمانيون إثارتها حول المرأة” كالحجاب والمساواة وعمل المرأة وقيادتها للسيارة والاختلاط.
ثم يتحكم المؤلف بأفكارنا، بأسلوب رائع، بأربعة رسائل يرسلها لأربع جهات تستقبلها.
وختاما يودعنا المؤلف في بعض الصفحات التي يذكر فيها بعض النقاط الهامة.
إلى المسلمة الصامدة في عصر الحضارة الجاهلية حينما تصارعت عليها قوى الشر العالمية
وأبواق الصهاينة الناطقين بالعربية يريدون منها أن تكون أرضاً لمعركة القرن الحادي والعشرين.
فإن كان التاريخ قد كتب معاركه الخالدة بين الحق والباطل بقيادة الأبطال والرجال
فقد جاءت معركة من معارك الله -سبحانه- تكون بطلتها “المرأة” ..!
إلى كل غيور تذكر أن جيشاً قاده الخليفة المعتصم ليحرر امرأة مسلمة، فإن كان المعتصم نصرها بجيش يقوده بنفسه
فغيرتك التي تتعبد الله بها تجعلك تنصر أخواتك المسلمات بقدر استطاعتك.
إلى كل مخدوع بدعاوى العلمانيين فيما اسموه “تحرير المرأة” فيما أنهم لم ينادوا يوما بتحرير العبيد
والإماء أو يكتبوا حرفاً واحداً في “تحرير الأقصى” !
أضع بين يديك هذا الكتاب عساه أن يوقظك.
وكما هو واضح على الغلاف صورة تعبر عن واقع التغير في لباس المرأة على المستوى البشري ككل
والصورة هي رسم فنان نصراني.
الكتاب عبارة عن “مناقشات (تاريخية) و(عقلية) للقضايا المطروحة بشأن المرأة” كما أشار مؤلفه على غلافه.
أهداه المؤلف إلى كل مسلمة وكل غيور على المحارم وكل من انخدع بدعاوى العلمانيين.
وأظن هذه القسمة تدخل جميع المجتمع هنا!! فالكتاب إذن موجه للجميع.
ويقع الكتاب في مناقشات -أبواب- خمس،
تحدث فيها عن “أرشيف قرن من الفساد” وعن الاحتشام والستر عالميا وإسلاميا، وبداية التغير، ومراحل التغيير.
ثم تحدث المؤلف عن “ملامح خطة العلمانيين لإفساد المرأة” بعرض لأهدافهم، ومناهجهم، ومثال تطبيقي لها.
ثم كانت المناقشة الثالثة حول “قضايا يجدد العلمانيون إثارتها حول المرأة” كالحجاب والمساواة وعمل المرأة وقيادتها للسيارة والاختلاط.
ثم يتحكم المؤلف بأفكارنا، بأسلوب رائع، بأربعة رسائل يرسلها لأربع جهات تستقبلها.
وختاما يودعنا المؤلف في بعض الصفحات التي يذكر فيها بعض النقاط الهامة.
الاسود يليق بك
الاسود يليق بك هى اخر روايات الكاتبة احلام مستغانمى
البطلة فنانة جزائرية من الأوراس، كان والدها مطربا قُتل على يد الإرهابييّن. الإرهابييّن قتلوا أخيها أيضًا كما هددوها لأنها مغّنية. غادرت الجزائر مع والدتها السوريّة إلى الشام، وعاشت حياتها كفنانة، لكنها ظلت ترتدي الأسود ولا ترضى بتبديله. البطل لبنانيّ، غنيّ جدًا، أحبّ فيها شموخها وعزّتها وأصالتها. عيّشها أساطير الحبّ التي تحلم بها الفتيات، كان كفارس اصطحبها في رحلة عبر ألف ليلة وليلة. وكفارس أيضًا حاول ترويضها لكنه عجز عن السيطرة عليها تمامًا بأمواله، فشعر بالعجز أمامها ولم يسامحها على ذلك .
البطلة فنانة جزائرية من الأوراس، كان والدها مطربا قُتل على يد الإرهابييّن. الإرهابييّن قتلوا أخيها أيضًا كما هددوها لأنها مغّنية. غادرت الجزائر مع والدتها السوريّة إلى الشام، وعاشت حياتها كفنانة، لكنها ظلت ترتدي الأسود ولا ترضى بتبديله. البطل لبنانيّ، غنيّ جدًا، أحبّ فيها شموخها وعزّتها وأصالتها. عيّشها أساطير الحبّ التي تحلم بها الفتيات، كان كفارس اصطحبها في رحلة عبر ألف ليلة وليلة. وكفارس أيضًا حاول ترويضها لكنه عجز عن السيطرة عليها تمامًا بأمواله، فشعر بالعجز أمامها ولم يسامحها على ذلك .
مقتطفات من رواية الاسود يليق بك
” الحداد ليس في ما نرتديه بل في ما نراه . إنّه يكمن في نظرتنا
للأشياء . بإمكان عيون قلبنا أن تكون في حداد… ولا أحد يدري بذلك “
للأشياء . بإمكان عيون قلبنا أن تكون في حداد… ولا أحد يدري بذلك “
ساق البامبو
ساق البامبو
” لماذا كان جلوسي تحت الشجرة يزعج أمي؟ أتراها كانت تخشى أن تنبت لي جذوراً تضرب في عمق الأرض ما يجعل عودتي إلى بلاد أبي أمراً مستحيلاً؟..ربما، ولكن، حتى الجذور لا تعني شيئاً أحياناً. لو كنت مثل شجرة البامبو.. لا انتماء لها.. نقتطع جزءاً من ساقها.. نغرسه، بلا جذور، في أي أرض.. لا يلبث الساق طويلاً حتى تنبت له جذور جديدة.. تنمو من جديد.. في أرض جديدة.. بلا ماض.. بلا ذاكرة.. لا يلتفت إلى اختلاف الناس حول تسميته.. كاوايان في الفلبين.. خيزران في الكويت.. أو بامبو في أماكن أخرى ” سعود السنعوسي
هذه الراوية ترصد حياة شاب وُلد لأب كويتي، ينتمي لعائلة عريقة، ومن أم فلبينية، فتوزعت الرواية بين هاتين الهويتين في علاقة ملتبسة يغلب فيها الشعور بالانتماء إلى ثقافتين مختلفتين، وعدم القدرة على التماهي مع إحداها وترك الأخرى، ولعل خير ما يتمظهر به هذا الالتباس هو الرغبة لدى بطل الرواية في التصالح مع الذات والهوية الأصلية، للوطن القديم، الكويت، الأرض “الحلم” أو “الجنة” كما صورتها له والدته منذ كان طفلاً .
الأحد، 10 أبريل 2016
مجالس الأداب في قصور الخلفاء العباسيين
الدكتور مصطفى البشير قط
مواليد 1963
الجمهورية الجزائرية
بينما كنت أتجول في معرض الكتاب الماضي وقع بصري على هذا الكتاب ، لفت انتباهي رسم لوحة الغلاف وأسرتني صياغة العنوان وحسن الخط وجودة الإخراج والطباعة.. كل ذلك يضاف إلى غزارة المادة العلمية .
كتاب "مجالس الأدب في قصور الخلفاء العباسيين" يحتوي على ستة فصول ، وقد أتقن المقدمة فيالفصل الأول حيث يقول :
إذا كان للبيوت حق على زوارها ألا يدخلوها حتى يستأنسوا ويسلموا ، فإن من حق مجالس الخلفاء العباسيين علينا قبل الولوج إليها الاطلاع على ماكان يدور فيها من أنشطة الحياة الأدبية ، أن نعرج قليلا على ما يضبطها من رسوم خاصة بأبهة الخلافة .ص 19
ومما استوقفني في هذا الفصل آداب منادمة الخلفاء العباسيين وشروطها ، حيث وجدت شروط النديم تبدأ من جمع العلوم والمعرفة بآداب الكلام والمروءة بل وحتى الجمال ، وأيضا أن يكون حاضر البديهة سريع الجواب ومما روي في ذلك أن الحسن بن سهل كان في يده ضغث من أطراف الأراك ، فسأله المأمون عنه : ماهذه ؟ فقال : محاسنك يا أمير المؤمنين ، تجنبا لأن يقول : مساويك . ص 44
بعد ذلك يحدثنا عن مجالس الشعر ووصف القصور التي ربطها بالأدب في عنوانه ، ويصفها وهي تموج بالرياش وفاخر الأثاث والعطور والزهور وغيرها من مظاهر الترف المادي والفكري.
وتتضح ثقافة الخلفاء العباسيين حيث " تسابق الناس في هذا العصر إلى التثقف بالثقافة الأدبية شعرا ونثرا وخبرا ونادرة ، فقلما نجد إنسانا في هذا العصر لا يحسن من ضروب الأدب شيئا إما دراية وإما رواية " ص 57
ولم يقتصر اهتمامهم على الشعر فقط بل شمل الفنون الأخرى ، فقد كان "المنصور أول خليفة ترجمت له الكتب السريانية والأعجمية ككتاب كليلة ودمنة وكتاب اقليدس وكتب اليونان " ص61
أما الرشيد فمن أروع مواقفه التي تدل على شغفه بالعلم وحبه العلماء " أنه كان كثيرا ما يتلثم فيحضر مجالس العلماء بالعراق وهو لا يُـعـرف "
وفي الفصل الثاني نجد أخبار الخلفاء العباسيين وحبهم لألوان الشعر ، فالمنصور شعره قليل جاد لا مجال للهو فيه ، كقوله :
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة _*_ فإن فساد الرأي أن تترددا
ولا تمهل الأعداء يوما بقدرة _*_ وبادرهم أن يملكوا مثلها غدا
أما المأمون فله أشعار متنوعة في وصف خلافه مع أخيه الأمين وفي الغزل وفي الوصف ، ومن شعره في الغزل قوله :
لساني كتوم لأسراركم _*_ ودمعي نموم لسري يذيع
فلولا دموعي كتمت الهوى _*_ ولولا الهوى لم تكن لي دموع
وهناك المزيد من الأشعار لكل خليفة ، يتناول الكاتب الحديث عنها ومستواها ومجالها الشعري.
ثم ينتقل للفصل الثالث حيث المحاولات النقدية في مجالس الخلفاء العباسيين ، ولفت انتباهي مفهوم النقد الذي "يبدأ بالتذوق ، أي القدرة على التمييز ، ويعبر منها إلى التفسير والتعليل والتحليل والتقييم ، خطوات لا تغني إحداها عن الأخرى ، وهي متدرجة على هذا النسق ، كي يتخذ الموقف نهجا واضحا ، مؤصلا على قواعد جزئية أو عامة مؤيدا بقوة الملكة بعد قوة التمييز" ص 185
ويذكر أن أشهر من علم بالشعر من الخلفاء العباسيين : المنصور والمهدي والرشيد والمأمون . ص 189
ومن ذلك أن المأمون - شأن أبيه الرشيد - يميل إلى مذهب القدماء ويتعصب للأوائل من الشعراء ، يذكر الرواة في ذلك أن رجلا دخل عليه يوما فأنشده :
حياك رب الناس حياكا _*_ إذ بجمال الوجه رداكا
بغداد من نورك قد أشرقت _*_ وأورق العود بجدواكا
فأطرق المأمون ساعة ثم أنشد :
حياك رب الناس حياكا _*_ إن الذي أملت أخطاكا
أتيت شخصا كيسه قد خلا _*_ ولو حوى شيئا لأعطاكا
فالمأمون يبين لهذا الرجل - بطريقة غير مباشرة - أن شعره ضعيف بمقدرة كل الناس أن يقولوا مثله ، فهو شعر لا يتفق ومذهب القدماء في عمق المعاني وصحتها وجزالة الصياغة ومتانتها. ص 214
نتقل بعد ذلك للفصل الرابع : حيث يتناول أثر الجواري في مجالس الخلفاء العباسيين و اهتمام العرب بالجواري وتعليمهن وامتحان ثقافتهن ، وتوضيح أثر الجواري في الشعر من الناحية الإيجابية ، ثم دورهن في نشر المجون وسيطرة بعضهن على الخلفاء العباسيين وتدخلهن في السياسة.
فمنهن عريب جارية المأمون كانت شاعرة مجيدة ومغنية محسنة ، قال إسحاق الموصلي : ما رأيت امرأة أضرب من عريب ، ولا أحسن صنعة ولا أحسن وجها ولا أخف روحا ، ولا أحسن خطابا ولا أسرع جوابا ، ولا ألعب بالشطرنج والنرد ، ولا أجمع لخصلة حسنة ، لم أر مثلها في امرأة غيرها ، ومن شعرها قولها :
لا غرني بعدك بعدك إنسان _*_ فقد بدت لي منك ألوان
وإن تغيرت فما حيلتي _*_ مالي على قلبك سلطان
أما المهدي ، فقد كان له جارية شغف بها ، وهي كذلك إلا أنها تتحاماه كثيرا ، فدس إليها من عرف ما في نفسها فقالت : أخاف أن يملني ويدعني فأموت ، فقال المهدي في ذلك :
ظفرت بالقلب مني _*_ غادة مثل الهلال
كلما صح لها _*_ ودي جائت باعتلال
لا لحب الهجر مني _*_ والتنائي عن وصال
بل لإبقاء على حبي _*_ لها خوف اعتلال
وذكر لنا أبو نواس وصفا ممتعا لكتابة الشعر في الأشياء المحيطة بمجلس الأمين ، فيقول :
دخلت على الأمين أمير المؤمنين ، وهو قاعد في قبة له ، ومعه جارية لم أر قط أحسن منها ، قال : وإذا على جبين الجارية مكتوب : مما عمل في طراز الله ، وعلى رأسها إكليل مكتوب عليه :
والله ياطرفي الجاني على كبدي _*_ لأطفئن بدمعي لوحة الحزن
وفي حجرها عود مكتوب عليه:
وفي حجرها عود مكتوب عليه:
يا أيها الزاعم الذي زعما _*_ أن الهوى ليس يورث السقما
لو أن مابي بك الغداة لما _*_ لمت محبا إذا شكا ألما
وبين أيديها صينية ذهب مكتوب عليها :
لا شئ أحسن من أيام مجلسنا _*_ إذ نجعل الرسل فيما بيننا الحدق
وغيرها من الأشعار المكتوبة على المغسل والكأس والجدران والستائر وغيرها .. بل وحتى على الدراهم العباسية ، فقد كان المتوكل ضرب دراهم وزن كل واحد عشرة ، وعلى جانب منه مكتوب :
أمازحها فتغضب ثم ترضى _*_ وكل فعالها حسن جميل
وعلى الوجه الآخر:
فإن غضبت فأحسن ذي دلال _*_ وإن رضيت فليس لها عديل
وفي الفصل الخامس يتحدث عن أثر الغناء في مجالس الخلفاء العباسيين وتأثيره سلبا وإيجابا على مستوى الشعر. وهنا نلاحظ أن الحركة الأدبية في خط تنازلي ابتداء من مقتل الخليفة المتوكل بالإضافة لانشغالهم باللهو على حساب الحياة السياسية .
أما الفصل السادس ففيه الحديث عن فنون النثر التي تتجلى في المناظرات والمواعظ والمسامرات ، بالإضافة لمسائل لغوية ونحوية . ويختم بتراجم الخلفاء العباسيين حتى نهاية القرن الثالث الهجري.
الكتاب أعتبره من أروع ما قرأت في هذا المجال .
وهكذا نجد الكاتب خصص فصلا كاملا كمدخل للحديث عن الأدب في القصور العباسية ، فيحدثنا عن الحجابة والاستئذان و شروط النديم بالإضافة للاستفاضة في آداب مجالس الخلفاء العباسيين ، ثم الحديث عن كرم الخلفاء ودوره في رقي الأدب .الخميس، 7 أبريل 2016
انا واخواتها
كتاب أنا وأخواتها يجعلك أكثر وعيا لحديثك ، وأكثر انتباها لخواطرك ، يبين أثرها بالنفس وكيف يمكن أن يكون لها وقع سلبي أو إيجابي على تصرفاتنا. يمكنكم الاطلاع على عرض جميل للكتاب بقلم محمد وائل ( هنا ).
أثناء القراءة لفت انتباهي كثرة أسماء الكتب التي أشار لها د. سلمان العودة في ثنايا الفقرات، بعضها ذكرها للإشارة لمصدر اقتباس ما، وبعضها امتدحها، فأحببت أن أجمع أسماءها في قائمة بمثابة ترشيحات منه بالإضافة لمدونة واحدة.
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)








